منتديات أبو ريش السودانية العربية
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
زائرنا الكريم مرحبآ بك في منتديات أبوريش يشرفنا أن تنال عضويتنا أذا كنت غير مسجل لدينا ويسرنا ان تتصفح وتستمتع بمحتويات منتدانا ضيفآ عزيزا اذا كنت لاترغب بالتسجيل كما يسرنا أن تدعو آخرين

منتديات أبو ريش السودانية العربية

أبو ريش منتدي شامل نبع يشرب منه الجميع(مرحباً بكل الأخوة العرب)
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اسرة منتديات ابوريش تسوق التهنئة للاخ عبد العزيز بابكر اسماعيل بمناسبة زواجه الميمون التمنيات له ولباقي شبابنابالسعادة
كل عام وأعضاء منتديات أبوريش والعالم العربي والأمة الإسلامية بخير أحاطكم الله برعايته ومن عليكم بمغفرته وأمدكم بالصحة والعافية ورزقكم الله قبول الدعاء وبركة العمر والعافية من البلاء والفوز يوم اللقاء وبلغكم رمضان وأعانكم علي قيامه وأنتم بأحسن حال




























شاطر | 
 

 الأقتصاد السوداني وأشياء أخرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتصر فضل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 43
نقاط : 98
درجات التقييم في المنتدي : 2
تاريخ التسجيل : 07/12/2010
الدولة : منتصر فضل.facebook

مُساهمةموضوع: الأقتصاد السوداني وأشياء أخرى   السبت 23 يونيو 2012 - 7:31

في الصومال وبعد انهيار الدولة وتخلي المجتمع الدولي عن الصومال بعد محاولة التدخل الفاشلة في النصف الاول من التسعينات من القرن الماضي والاحتراب الداخلي
انبثقت تجربة جديدة ونادرة في اواخر التسعينات ايضا حيث قام المجتمع الصومالي بتنظيم نفسه ونهض بحياته في غياب الدولة بشكلها الحديث وادى ذلك الى ازدهار التجارة وارتفاع مستوى الدخل في غياب الدولة بشكلها المعروف وتتطورت التجربة ليقوم المجتمع بابتكار فكرة المحاكم الاسلامية ليتحاكم اليها لتتطور هذه المحاكم الى دولة فدراليه تمتد في كل انحاء الصومال قبل ان تجهض التجربة بالغزو الاثيوبي المدعوم من امريكا.
************************************************

يطلق بعض من المؤرخين على المهدية في السودان والسنوسنوسية في ليبيا والقادرية في الجزائر حركات مقاومة ويميزون بينها وبين حركات النهضة بحسبان ان هذه الحركات قامت لمقاومة الاستعمار الاجنبي للبلاد الاسلامية والحفاظ على الهوية الاسلامية لكنها لا تملك مشروع للنهضة الذي يتربط برؤية كلية وحركة فكرية وكيف يتم ذلك في العالم الاسلامي الذي هو خارج من سبات طويل وجمود فكري استمر لقرون ولم يتستيقظ الا على وقع حوافر خيول الغزاة الاوربين للعالم الاسلامي فكانت كل هذه الحركات هي حركات مدافعة ومقاومة فقط للطارئ الذي الم بالعالم الإسلامي.
*******************************************
قبل بضعة سنوات اطلعت على دراسة تقدر عدد العاملين بالدولة السودانية 3 ملايين وفي وتقدر عدد سكان السودان 30 مليون أي ان العاملين في الدولة يمثلون عشرة في المائة من مجموع السكان.
يستحوذ هؤلاء على معظم الميزانية في السودان حيث ان الفصول الاساسية للمزانية هي المرتبات والاجور ثم التسيير ثم التنمية.
أي يعني ان هؤلاء يستحوذون على فصلين هما الاجور والتسيير ويستفيد الشعب السوداني الباقي من فصل التنمية الذي ياتي اغلبه من قروض لصناديق عربية واسلامية والصين والهند وفي فصل التنمية يذهب بعضه مصاريف ادارية ومرتبات.
واذا علمنا ان 75% من الصرف السيادي يذهب على الامن والدفاع يعني ان المخاطر التى تواجهه دولة مثل هذه محدقة وان قوى كبرى متربصة بها وانها تخوض مواجهه مباشرة مع قوى عظمى.
الحقيقة ان كلفة ادارة الدولة السودانية الحديثة (دولة محمد على باشا ومابعدها) كانت دائما مرتفعة ماديا فقبل مشروع الجزيرة كانت تدار الدولة باموال من الخزينة الخديوية والضرائب على المواطنين ثم بعد مشروع الجزيرة اصبح هناك ايرادات المشروع والضرائب على المواطنين واخير البترول الذهب الاسود والضرائب على المواطنين.
**************************************

اللحظة الحالية لا حل غير الضرائب على المواطنين وبعض الصادرات غير البترولية في انتظار اكتمال استخراج وتصدير بترول الشمال بكميات كبيرة ليضيف مورد معتبر للموزانة العامة.
هي في جانب منها ازمة ايرادات وازمة منصرفات من خلال اولالويات الصرف واتجاهه لاستغلال الموارد المتاحة لتعظيم الناتج القومي، في ظل الحاح للصرف لتسيير دولاب الدولة باستمرار.
الحصول على موارد نامية وزيادة الدخل حتى يمكن تغطية الصرف.
اذا هى متلازمة عجز ملازمة للدولة السودانية الحديثة منذ قيامها.
تناقص في الدخل وتنامي للمنصرفات.

والحل دائما بانتاج حقيقي.
***********************************
في ظني ان هنالك ازمتان: ازمة ارتفاع كلفة ادارة الدولة السودانية والازمة الثانية هي ازمة النخبة التى تدير الدولة السودانية الان وهي النخبة الاسلامية.
وهاتان الازمتان تعملان بشكل متزامن لزيادة الضغوط على المواطن السوداني.
في ماسبق تحدثنا على الازمة الاولى وهي ارتفاع كلفة ادارة الدولة السودانية
*******************************************************
اما ازمة النخب الاسلامية التى تدير الدولة تتجلى في فقدانها للمشروع الذي يجب ان تعمل من اجله حيث انها فقدت مشروعها الاسلامي الذي جاءت من اجل ان تقيمه وبالتالي فقدت مبرر امساكها بمقاليد الامور وكذلك الوجهه التى تتواجهها في ادارة الشأن العام في السودان ومنه ادارة الدولة اقتصاديا واولالويات الصرف وسبل زيادة الموارد.
الآن هذه النخب فاقدة للمشروع والمشروعية ولذلك ارتفاع صرفها على الامن والدفاع بصورة خيالية (75%من الموازنة) لضمان استمرار النظام وحمايته من الاعداء في الداخل والخارج حيث ان الصرف على الامن والدفاع هو اوضح دليل لفقدان هذه النخب للمشروعية والفشل في ادارة الدولة هذا في جانب الصرف.
اما في جانب الانتاج الحقيقي فان كل الموراد وجهت للصرف البذخي وللترغيب وتأليف قلوب الاتباع وبالتالي تقلص الصرف على التنمية وازدادت تكلفة انشائها واضطربت الاجندة والاولويات
*****************************************************
كلفة مرتفعة لادارة الدولة الحديثة في السودان ونخب فاقدة للمشروع والمشروعية هما السببان الرئيسان لمعاناة المواطن السوداني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأقتصاد السوداني وأشياء أخرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبو ريش السودانية العربية :: .::[القســـــــــــم العـــــــــــــــام]::. :: المنتدى العام-
انتقل الى: