منتديات أبو ريش السودانية العربية
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
زائرنا الكريم مرحبآ بك في منتديات أبوريش يشرفنا أن تنال عضويتنا أذا كنت غير مسجل لدينا ويسرنا ان تتصفح وتستمتع بمحتويات منتدانا ضيفآ عزيزا اذا كنت لاترغب بالتسجيل كما يسرنا أن تدعو آخرين

منتديات أبو ريش السودانية العربية

أبو ريش منتدي شامل نبع يشرب منه الجميع(مرحباً بكل الأخوة العرب)
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اسرة منتديات ابوريش تسوق التهنئة للاخ عبد العزيز بابكر اسماعيل بمناسبة زواجه الميمون التمنيات له ولباقي شبابنابالسعادة
كل عام وأعضاء منتديات أبوريش والعالم العربي والأمة الإسلامية بخير أحاطكم الله برعايته ومن عليكم بمغفرته وأمدكم بالصحة والعافية ورزقكم الله قبول الدعاء وبركة العمر والعافية من البلاء والفوز يوم اللقاء وبلغكم رمضان وأعانكم علي قيامه وأنتم بأحسن حال




























شاطر | 
 

 عبرة جميلة،،،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين عباس



عدد المساهمات : 12
نقاط : 28
درجات التقييم في المنتدي : 0
تاريخ التسجيل : 28/03/2011
الدولة : السعودية

مُساهمةموضوع: عبرة جميلة،،،    الثلاثاء 20 ديسمبر 2011 - 4:40

عبرة جميلة،،،

الأزمات تكشف الرجال خاصة الاقتصادية منها، فصحيح من قال الصديق وقت الضيق، فالإنسان لا يحتاج إلى مساعدة الآخرين وقت الرخاء، إنما يحتاجهم وقت الشدة، حيث يكون في أمس الحاجة إلى من يساعده، وقد لا تكون الحاجة شخصية، بل قد تكون الحاجة لمساعدة الجميع، واللغة العربية غنية بمفرداتها فلا تسميها حاجة أنما قد تقول تعاونا، وقد تقول تضامنا، وقد تقول تكافلا، وقد تقول تأمينا، المهم أن نصل إلى المعنى المطلوب، ولقد نجح الشاعر العربي عندما رسم هذا المعنى شعرا فقال صادقا :-
ما أكثر الأصدقاء حين تعدهم ** ولكنهم في النائبات قليل
أي أنهم وقت الحياة الرغدة، تجد الأصدقاء يتهافتون على صداقتك، أما عند المصائب التي قد تصيب الإنسان فانك لا تجد من الأصدقاء إلا القليل ، وتأكيدا لهذا المعنى الشيق نذكر القصة الآتية بإعتبار الأزمة الاقتصادية هي القضية الأولى التي نواجهها هذه الأيام في معظم أنحاء العالم، فنقول هذه القصة الطريفة التي تعبر عن هذا المعنى :" ذات يوم حدثت مجاعة في احد البلدان، فطلب الوالي من المواطنين، طلبا غريبا في محاولة منه، لمواجهة خطر القحط والجوع، وحرصا منه على سلامة بقية شعبه ، فقد اصدر أوامره إلى مواطنيه، يخبرهم فيه بنبأ المجاعة القادمة، نظرا لقلة الأمطار وإرتفاع أسعار السلع الإستهلاكية والضرورية، وارتفاع أسعار المحروقات، مقارنة بدخل الفرد ،إنزعج الوالي من المجاعة القادمة وحتى يتلافى هذا الخطر، المحدق بالجميع فانه سيضع قدراً كبيراً، وسط ميدان فسيح داخل المدينة، وطلب من كل رجل وامرأة من السكان أن يضع في القدر الكبير كوبا من اللبن، إلا أن الوالي اشترط عليهم شرطا غريبا لم يعرفوا المقصود منه وهو أن يضع كل واحد كوب اللبن الخاص به لوحده من غير أن يشاهده احد، هرع المواطنون رجالا ونساء لتلبية أمر الوالي وتخفوا بالليل، واحضر كل واحد منهم كوبا مملوءا باللبن بحسب أمر الوالي،فقد أدوا الواجب الذي عليهم، بحسب أوامر الوالي، نام أهل البلدة مرتاحين،إلا أن راحتهم لم تطل كثيرا ، فقد جاء الصباح وجاءت معه المفاجأة الغريبة ، ففي الصباح نزل الوالي في موكب كبير، يليق به، وقام بنفسه بفتح القدر،. إلا انه أصيب بالذهول مما رأى، فماذا شاهد يا ترى، شاهد القدر، وقد امتلأ بالماء ،!! بدلا من اللبن ، فصرخ الوالي أين اللبن، ولماذا وضع كل واحد من الرعية كوبا من الماء بدلا من كوب اللبن ، وتوجه إلى وزيره يسأله والغضب الشديد باد ٍ عليه فقد احمر وجهه وارتفع صوته بطريقة لم يسمعها الوزير من قبل، وقال هل هذه خيانة؟، ماذا حدث يا وزير ، الرعية ترفض تنفيذ أوامري وأنا اعمل لمصلحتهم ، فأجاب الوزير بصوت مرتعش: يا مولاي، لا توجد خيانة، فشعبك كله يحبك وينفذ طلباتك ،ويعتبرها أوامر ، وهناك تفسير واحد لما حدث، فقال الوالي غاضبا: وما هو هذا التفسير يا وزير، فأجاب الوزير بصوت منخفض، مولاي: اعتقد أن كل واحد من الرعية، قال في نفسه إن وضعت كوبا واحدا من الماء، فلن يؤثر على كمية اللبن الهائلة، الموجودة في القدر الكبير، والذي سوف يملأه المواطنون،بكل تأكيد، فكل واحد منهم اعتمد على غيره خاصة وانك تعرف حالتهم الاقتصادية، فان كوب اللبن عند هؤلاء الفقراء المساكين يمكن أن يشبع به أطفاله، سمع الوالي تفسير الوزير وهدأ من ثورة غضبه وقال بحسرة وأسى: كنت أريد أن ابعد عنهم، المجاعة، والقحط، والمرض، ولكنهم أبوا ذلك، فلنتركهم للمصير الذي اختاروه.

عاد الوالي الى قصره مهموما ،إلا انه كان يتمتم بصوت منخفض، دعهم لمصيرهم الذي اختاروه بأنفسهم ، والحقيقة أن كل مواطن منهم، فكر بالطريقة نفسها، التي فكر بها الآخرون،! فقد اعتقد كل واحد منهم، انه هو الوحيد، الذي سكب كوبا مملوءا بالماء بدلا من كوب اللبن،معتقدا أن كوبا واحدا من الماء ، لن يؤثر على قدر اللبن، وحدثت النتيجة التي توقعها الوالي، فقد عمت المجاعة في المدينة وانتشرت الأمراض والأوبئة ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا من يعينهم في وقت الأزمة، ترى هل نملأ الأكواب بالماء في اشد الأوقات التي يحتاج منا الوطن أن نملأها باللبن، عندما لا نتقن عملنا بحجة انه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرنا من الناس، فنحن نملأ الأكواب بالماء بدلا من اللبن، عندما نحرم الفقراء من مالنا ظنا منّا أن غيرنا كثيرين سيتكفلون بهم فنحن نملأ الأكواب بالماء بدلا من اللبن، عندما نضّيع جُل أوقاتنا خلف التلفزيون والمسلسلات الهابطة بدلا من الدراسة والتعلم والبحث العلمي فنحن نملأ الأكواب بالماء بدلا من اللبن، عندما لا نذهب إلى الانتخابات معتقدين أن أصواتنا لن تؤثر في النتيجة فنحن نملأ الأكواب بالماء بدلا من اللبن.أرجو من الله أن نملأ الأكواب باللبن دائما لرفعة هذا الوطن وإعلاء شأنه .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرحمن الطيب
مشرف عام المنتديات
مشرف عام المنتديات
avatar

عدد المساهمات : 469
نقاط : 842
درجات التقييم في المنتدي : 19
تاريخ التسجيل : 11/07/2010
الدولة : الحصاحيصا

مُساهمةموضوع: رد: عبرة جميلة،،،    الثلاثاء 20 ديسمبر 2011 - 12:57

لك الشكر الجزيل أستاذ حسين أنها قصة معبرة حداً عن الواقع الحالي لكل المجتمعات العربية والعالم الثالث فكل الناس يصدقون مع انفسهم لو تمسكو حقيقة بالدين وعملوا به واتقوا الله ما أستطاعوا موضوع جميل وهادف ونشكرك علي الاطلالة الرائعة ونتمني دوام التوصل بين منتدي ابوريش ومنتدي البرسي الفضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبرة جميلة،،،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبو ريش السودانية العربية :: .::[القســـــــــــم العـــــــــــــــام]::. :: المنتدى العام-
انتقل الى: